صحيفة إضاءات الشرقية الإلكترونية 

منذ 26 دقيقة 0 4 0
*مشاركة المواطنين والعرب في الاحتفال باليوم الوطني ٩٦ للمملكة
*مشاركة المواطنين والعرب في الاحتفال باليوم الوطني ٩٦ للمملكة إستمع للمحتوى

 

 

تحتفل المملكة العربية السعودية بذكرى اليوم الوطني الـ 96، الذي يصادف اليوم الثالث والعشرين من سبتمبر 2026م - 1448هـ، في مشهد وطني مهيب يجسد أسمى معاني الوفاء والانتماء لهذا الوطن المعطاء، وتتواصل مشاعر الفخر والاعتزاز من أبناء الوطن والمقيمين الأشقاء العرب الذين شاركوا أبناء المملكة فرحتهم بهذه المناسبة الوطنية الغالية.

 

وفي هذا السياق، عبّرت نخبة من المواطنين والمواطنات والمقيمين عن سعادتهم الغامرة بهذه الذكرى الخالدة، مؤكدين في أحاديث خاصة لـ *"صحيفة إضاءات الشرقية الإلكترونية"* أن اليوم الوطني السعودي ليس ذكرى عابرة، بل هو ملحمة وطن وتاريخ مجد بناه المؤسس الملك عبدالعزيز - طيب الله ثراه - وسار على نهجه أبناؤه المخلصون حتى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان - حفظهما الله - لترسخ المملكة مكانتها قلباً نابضاً للعروبة والإسلام ومنارة للأمن والاستقرار والتنمية في ظل رؤية المملكة 2030 الطموحة.

 

وأكد المشاركون أن مشاركتهم في احتفالات اليوم الوطني 96 تأتي تعبيراً عن حبهم الصادق للمملكة التي احتضنتهم وأصبحت وطنهم الثاني، مشيرين إلى أن ما تشهده المملكة من نهضة شاملة ومنجزات عملاقة في كافة المجالات هو فخر لكل عربي، سائلين الله تعالى أن يديم على المملكة أمنها وعزها وازدهارها وأن يحفظ قيادتها وشعبها من كل سوء.


 

في البداية قالت المواطنة عزيزه الغامدي 

*قصة مجد تتجدد*

 

الوطن ليس ذكرى نحتفل بها يومًا بل معنى نعيشه كل يوم

هو أن ترى تاريخك خلفك، ومستقبلك أمامك ومسؤوليتك بين يديك.

والسعودية علمتنا أن الطموح حين يؤمن به وطن يتحول إلى واقع.

وأن الإنسان حين يجد وطنًا يؤمن به، يستطيع أن يتجاوز المستحيل.

لهذا لا نحتفل اليوم بما مضى فقط، بل بما نصنعه للقادم.

دامت السعودية وطنًا للحلم وموطنًا للمجد ومنارةً للمستقبل.


 

ثم تحدث رجل الاعمال / سالم بن عبدالعزيز السيف وقال :

*( وطنٌ كله بناءات )*

 

 

في عام 1932م (1351هـ)، وبعد أكثر من ثلاثين عاماً من الكفاح والصبر وجمع الشتات، صدر المرسوم الملكي التاريخي الذي أعلن فيه الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود (طيب الله ثراه) توحيد أرجاء الجزيرة العربية تحت راية واحدة وباسم واحد: المملكة العربية السعودية. لم تكن تلك البداية مجرد إعلانٍ سياسي، بل كانت حكاية تحول ملهمة؛ تحولت معها أرض الجزيرة من التفرق والخوف إلى الأمن والتلاحم، ومن قسوة الصحراء إلى واحة استقرارٍ ورخاء.

 

واليوم، ونحن نقف بكل فخر في الذكرى السادسة والتسعين لليوم الوطني المجيد، نرى تلك الحكاية تتجدد بروحٍ عصرية أشد عزيمة وأوسع أفقاً؛ لتواصل بلادنا مسيرة الأمجاد، برؤية السعودية 2030 الطموحة، وترسخ حضورها كقوة اقتصادية، وثقافية، وتنموية عالمية.

 

وبهذه المناسبة الوطنية الخالدة، يطيب لي ويشرفني أن أرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود و صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء (حفظهما الله ورعاهما)، وإلى كافة أبناء وبنات الشعب السعودي العظيم.

 

إن الأمانة التي تسلمناها من جيل التأسيس تلزمنا اليوم على المستوى الشخصي وفي شركة بناءات العقارية بأن نمضي قُدماً بذات الهمّة والشغف والبناءات وأن نترجم ولاءنا وانتماءنا عبر مواقع عملنا وتخصصاتنا إلى واقع ملموس يُسهم في تحقيق المستهدفات الطموحة لوطننا، ويبني مستقبلاً يليق بأجياله القادمة.

 

نسأل الله تعالى أن يحفظ قيادتنا الحكيمة، وأن يديم على المملكة عزها، وأمنها، واستقرارها، وازدهارها المستمر.

عاش الوطن عزيزاً، شامخاً، وأدام الله أفراحه ومسيرته المباركة.


 

الشاعرسلمان محمودعطيه

 

المملكه دولة الاسلام واطهر بلد 

وارض المدينه وامسجدهاو قبرالرسول

 

بغيادت الي علاكل الصعايب صعد 

سلمان عزم واحزم للمعالي يطول 

 

والي عهده محمد واجه السعد

الله عطاه الزعامه والرضاوالقبول


 

السعودية… وطنٌ يسكن القلب

 

وكتبت سفيرة الإعلام العربي 

• الفلسطينية المقيمة بالسعودية الكاتبة/ د. وسيلة محمود الحلبي كلمة قالت فيها :

 

في اليوم الوطني السعودي السادس والتسعين، أقف أمام وطنٍ لم يكن يومًا مجرد أرضٍ أقيم عليها، بل وطنًا احتضنني أنا وأسرتي بكل محبة وكرم وأمان.

السعودية التي فتحت أبوابها للإنسان، ووضعت قيم الأخوة والعروبة والإنسانية في مقدمة مواقفها.

وحين أتحدث عن فلسطين، أتذكر أن المملكة كانت وما زالت حاضرة في الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني، والدعوة إلى قيام دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

مواقفها تجاه فلسطين لم تكن كلمات عابرة، بل امتدادًا لموقف عربي وإنساني راسخ تجاه قضية عادلة.

وفي هذه الأرض الطيبة، وجدت أنا وأسرتي الأمن والطمأنينة، وشعرنا أننا بين أهلنا، فكان الوفاء لها شعورًا لا يحتاج إلى تفسير.

السعودية بالنسبة لي وطن احتضان، ووطن كرامة، ووطن منحني الكثير من الأمان والذكريات الجميلة.

ومن الوفاء أن نقول شكرًا لوطنٍ احتوانا، وأن نحفظ له فضله ما حيينا.

في يومها الوطني، أرفع رأسي اعتزازًا بهذا الوطن، وأدعو الله أن يحفظه قيادةً وشعبًا.

وأن يديم عليه أمنه واستقراره، ويزيده قوةً وازدهارًا ومكانةً.

كل عام والسعودية وطن العطاء والإنسانية، شامخةً بعزها، عزيزةً بأهلها.

وإن سألوني ماذا تعني لكِ السعودية؟ أقول: وطنٌ احتضنني، فسكن قلبي.

وإن كان للوطن ثمنٌ يُدفع، فالسعودية وطنٌ أفديها بروحي.


 

وكتب المواطن /خالد فلاته كلمة قال فيها: 

في اليوم الوطني.. وطنٌ نحمله في القلب ونبنيه للمستقبل

 

في اليوم الوطني للمملكة العربية السعودية، لا نستعيد مجرد ذكرى تاريخية، بل نستحضر قصة وطنٍ تأسس على الوحدة، ومضى عبر العقود يبني الإنسان والمكان، حتى أصبحت المملكة اليوم حاضرة بثقلها ومكانتها وطموحاتها في مختلف الميادين.

 

إنها مناسبة نقرأ فيها مسيرة وطن، ونتأمل حجم التحولات التي عاشتها المملكة، ونستشعر قيمة الأمن والاستقرار والوحدة التي شكّلت أساسًا متينًا لمسيرة التنمية. ومن جيل إلى جيل، ظل الانتماء إلى هذه الأرض مسؤولية قبل أن يكون شعورًا، وعملًا قبل أن يكون كلمات.

 

واليوم، ونحن نعيش مرحلة متسارعة من التنمية والتحديث في ظل رؤية السعودية 2030، نرى الطموح يتحول إلى مشروعات ومنجزات وفرص، ونرى أبناء وبنات الوطن شركاء في صناعة مستقبل المملكة في الاقتصاد والثقافة والإعلام والسياحة والتقنية والرياضة وغيرها من المجالات.

 

وللإعلام في هذه المناسبة مسؤولية تتجاوز الاحتفاء؛ فهو شريك في توثيق قصة الوطن، وحفظ ذاكرته، ونقل منجزاته، وتعزيز قيم الانتماء والوعي لدى الأجيال. والكلمة الوطنية الصادقة هي التي تجمع بين الاعتزاز بما تحقق والإيمان بأن بناء المستقبل مسؤولية مستمرة.

 

اليوم الوطني ليس يومًا عابرًا في التقويم، بل محطة تتجدد فيها معاني الوفاء لوطن أعطى أبناءه الكثير، ويتجدد معها السؤال الأهم: ماذا سنقدم نحن لهذا الوطن؟

 

فحب المملكة لا يُختصر في شعار، ولا ينتهي بانتهاء مناسبة؛ إنه يظهر في الإخلاص في العمل، والمحافظة على مقدرات الوطن، وخدمة المجتمع، وتمثيل المملكة بالصورة التي تليق بها أينما كنا.

 

وفي هذه المناسبة الغالية، نسأل الله أن يحفظ المملكة العربية السعودية، ويديم عليها أمنها واستقرارها وازدهارها، وأن يحفظ خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، وأن تبقى راية الوطن عالية، وتبقى المملكة وطنًا للطموح والإنجاز، وبيتًا كبيرًا يجمع أبناءه على المحبة والوفاء.

 

كل عام والمملكة العربية السعودية قيادةً وشعبًا بخير وعز وازدهار


 

وشاركت الاعلامية الكويتية نوال الدرويش لطامة قالت فيها: 

 

*المملكة الحب الأزلي*

 

كل عام والمملكة بخير وعز وفخر للامة الإسلامية والعربية وأنت السند والامان والبيت الكبير للجميع دام عزك ياحبنا الأبدي والأزلي يامملكة الخير والعز والسند والأمن والامان تحت راية خادم الحرمين الشرفين الأب الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمير محمد بن سلمان حفظهما الله واطال الله بعمرهما والله يحفظ المملكة وشعبها من كل سوء ومكروه وتظل نجمة لامعه وساطعه شامخة بالسماء انتي القوه لنا .نحبكم يأهل المجد والعز اهل السعودية ❤️????????❤️????????❤️❤️????????❤️????????????????


 

 

وكتبت المواطنة سارة العفيف - الرياض كلمة قالت فيها :

 

*تاريخ اليوم الوطني 96* 

 

 

 نحتفل في كل عام ب اليوم الوطني السعودي بذكرى توحيد المملكة على يد الملك عبد العزيز آل سعود -رحمه الله - في عام 1932.

 و يعكس هذا اليوم الهوية الوطنية والفخر بالتراث الثقافي والتاريخي للسعودية.

 

اليوم الوطني السعودي 96، الذي يُحتفل به في 23 سبتمبر 2026، يأتي في وقت يشهد فيه العالم العربي العديد من التحديات، بما في ذلك الصراع المستمر في اليمن. هذا اليوم يمثل فرصة لتأمل الإنجازات والتطورات التي حققتها المملكة العربية السعودية على مر السنين، وأيضًا لتسليط الضوء على التحديات التي تواجهها، بما في ذلك حرب الحوثيين.

 

وعلى الرغم من هذه التحديات تحقق مملكتنا الغالية تقدما ملحوظا في الطاقة والتكنولوجيا وكذلك تركز على تقدمها في روية 2030، اليوم الوطني السعودي 96 هو تذكير بقوة الإرادة الوطنية والتغلب على التحديات. على الرغم من الصراعات، يظل الأمل في السلام والمستقبل الأفضل قائمًا. تعتبر هذه المناسبة فرصة لتعزيز الهوية الوطنية والتركيز على التقدم والازدهار.


وكتب المواطن / جمعان رائع الغامدي

 

دام عزّك يا وطن، ودام مجدك شامخًا في قلوبنا ????????

وطنٌ نعتز به، ونفخر بالانتماء إليه، ونحمد الله على نعمة أمنه وعزه.

كل عام ووطننا بخير وعز ورفعة.


 

وكتب المواطن / سلطان بن يوسف ابوخوه :

 

*(وطن يسكننا قبل أن نسكنه)*

 

في اليوم الوطني السعودي لا نحتفل بتاريخ مضى فحسب بل نستحضر حكاية وطن ما زالت فصولها تكتب كل يوم وطن بدأ بوحدة صنعتها عزيمة الرجال واستمر ببناء تتوارثه الأجيال حتى أصبحت المملكة قصة طموح تتسع لأحلام أبنائها وبناتها.

 

السعودية بالنسبة لنا ليست حدوداً على خارطة ولا راية نرفعها في مناسبة ثم نطويها إنها بيت كبير نحمله معنا أينما ذهبنا هي الأرض التي حفظت خطى الآباء واحتضنت أحلام الأبناء وفتحت للمستقبل أبوابه بثقة لا تنفصل عن أصالة الجذور.

 

وفي كل عام يأتي اليوم الوطني ليجدد فينا معنى الانتماء ويذكرنا بأن للوطن نصيباً من كل إنجاز نصنعه وأثراً في كل خطوة نمضي بها نحو الأفضل يظهر ذلك في إتقان الموظف لعمله وفي إخلاص المعلم لرسالته وفي طموح الشاب والشابة وفي كل يد تبني وكل عقل يبتكر وكل إنسان يجعل من نجاحه إضافة لمسيرة وطنه.


 

وكتب المطرب حسين بن علي العواد

 

 

*اليوم يومك ياوطن*

 

"الوطن" كلمة تحمل في طياتها الكثير من الحب والولاء وبالحديث عن اليوم الوطني فكل يوم يعتبر يوماً للوطن الذي ننعم من خيراته وننهل من نماءه ونعيش فيه بأمنٍ وأمان 

 

" اليوم يومك ياوطن فرحانه كل المملكة

والكل رافع العلم فخرٍ وعزٍ ........ نملكه"

 

تلك القصيدة التي تغنيت بها كانت مشاركتي الوطنية الاولى بكل فخر في اليوم الوطني السعودي وتشرفت بغنائها في قناة السعودية وعدة محافل لتصبح وساماً أحمله على صدري

ومن لا يتغنى بحب الوطن !! فلأجله تصاغُ القصائد وتتزينُ بلحن الحب لتعزف تناغماً يعبر عن مشاعر الإنتماء الصادق .. 

 وفي هذا اليوم اهنئ خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود كما اهنئ ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود بمناسبة اليوم الوطني السعودي وهنيئاً لنا بهذه القيادة ودمت ياوطني بخير


 

وكتب المواطن شاكر عبدالله الشهري

 

*وطن الشموخ*

 

اكتب عن المملكة العربية السعودية وكل فخر بأني انتمي الى هذا الوطن الغالي هذا الوطن الذي منحنا الشموخ والعز والنماء

وطن الرؤية والازدهار الذي صنع مكانته العالمية بجهود حكومتنا الرشيدة وبأيدي المخلصين لهذا الوطن .. وطن السلام وهل هناك اسمى من أن يحتضن قبلة المسلمين وفي ارضه دفن اشرف الرسل وخاتم النبيين عليه افضل الصلاة واتم التسليم .

وفي ذكرى اليوم الوطني لا يسعني الا ان أرفع التهنئة لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز ال سعود وولي عهده صاحب الرؤية الملهمة سمو سيدي الامير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ال سعود سائلاً الله عز وجل الرفعة والأمن لهذا الوطن ????????


 

وكتب المواطن/ سلطان محمد السبيعي - الرئيس التنفيذي لنادي الدمام السعودي - 

وصحيفة الدمام الالكترونية

 

نحرص في نادي الدمام على التواجد بفعاليه في المناسبات الوطنية والاجتماعية ولاشك بأن اليوم الوطني هذا العام يجسد روح التلاحم بين الشعب والقيادة ويسلط الضوء على المنجزات الوطنية التي جعلت من المملكه في مصاف الدول في كافة المجالات وهذا يتوافق مع رؤية المملكة ٢٠٣٠ والتي سطرت للوطن العديد من الأمجاد التي نفخر بها .


 

وكتبت المواطنة سعيده النجعي

 

*السعودية وطنٌ يعانق السماء*

 

ذكرى تعزيز الولاء والانتماء ذكرى لمجد حققه العظماء 

كل عام ونحن للمجد حاملين وللقمة معتلين 

كل عام وانتي بلاد الإزدهار والنماء وحاضرك شموخ ٌورخاء

عام بعد عام تعانقين السماء مجدا وتحضنين السحاب فخراً

دمت شامخةً يا بلاد العز والكرامة.

 

نهنئ قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزير ال سعود وولي عهده صاحب السمو الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ال سعود بذكرى اليوم الوطني السعودي.


 

وكتبت المواطنة لطيفة الخالدي

مسؤولة الفعاليات والمسؤولية الاجتماعية

وممثلة نادي الساحل الرياضي

ضمن وحدة التطوع الوطنية

 

*اليوم الوطني فخرٌ وانتماء*

 

نحتفي بوطنٍ عظيم، ونفخر بانتمائنا لأرضٍ جعلت من الطموح إنجازًا، ومن العطاء ثقافة، ومن أبناء الوطن شركاء في مسيرة البناء.

 

ومن نادي الساحل الرياضي، نؤمن أن الرياضة والفعاليات والعمل التطوعي والمسؤولية الاجتماعية هي مساحات حقيقية نعبر من خلالها عن حب الوطن، ونترك بها أثرًا جميلًا ومستدامًا في مجتمعنا.

 

كل عام ووطننا شامخ، وكل عام ونحن نساهم في بناء أثر يليق به


 

وقال الكتاب اللبناني خالد بركات.

سفير المحبة والسلام..

المستشار الثقافي..

للمركز العربي الأوروبي..

للقانون الدولي وحقوق الإنسان..

أصدق التحيات القلبية..

نهديها..

 

*للملكة العربية السعودية..*

*في اليوم الوطني 96*

وطن المحبة السلام، والإحترام..

وطن العروبة والأصالة والوفاء..

وطن الأخوة والحق والخير والكرم..

كل عام وشعبه الطيب الشقيق الكريم..

والقيادة الحكيمة صاحبة الرؤية..

للتطور والتقدم بما فيها خير وبركة

للإنسان والإنسانية جمعاء..

بخير وبركة وطمأنينة وأمن وأمان..????

خالص المحبة والإحترام..


 

ذكرى اليوم الوطني 

 

وقال المواطن إبراهيم علي شعران في ذكرى هذا اليوم الزاهر بالنعم أن نكثرمن قول

«الحمدُ للهِ حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه»

«اللهم إنا أسألك شُكْر نعمتك

وحُسْن عبادتك»

وقدورد في ذالك(حديث صحيح)

قول«اللهم ما أصبح بي من نعمة، أو بأحد من خلقك، فمنك وحدك لا شريك لك، فلك الحمد ولك الشكر» 

وإظهار أثر النعمة

(الشكر الفعلي)

وتبين شروح الأحاديث في الدرر السنية أن شكر النعم المتكاثرة لا يقتصر على اللسان فقط، بل يشمل إظهار أثر النعمة بالهيئة الحسنة والإنفاق في أوجه الخير دون إسراف أو خيلاء؛ 

لقوله ﷺ: «إنَّ اللَّهَ يحبُّ أن يرى أثرَ نعمتِهِ على عبدِهِ»

ونحن بحمدالله وتوفيقه وفضله ننعم بنعم كثيرة {الأمن والأمان والاستقرار

وولاة أمر} 

نسأل الله لهم البر والتقوى ومن العمل ما يرضى والتوفيق والسداد والنصر المبين على كل من يعادي البلاد والعباد يارب ياكريم آمين


 

وكتب الشاعر زيـاد سـلامة أبـويـو سف

 

اليوم الوطني السعودي السادس والتسعون

 

وطنٌ بدأ بالحلم… وأصبح عنوانًا للمجد

 

ليس اليوم الوطني يومًا عابرًا في صفحات التقويم، ولا مناسبةً تُزيَّن لها الشوارع وتُرفع فيها الرايات فحسب؛ إنما هو يومٌ تستيقظ فيه ذاكرة الوطن، فتستعيد قصة المجد من أول سطر، وتقرأ للأجيال حكاية أرضٍ جمع الله شملها، ووحّد كلمتها، وأرسى دعائم أمنها، ثم مضت من مرحلة التأسيس إلى آفاق البناء، ومن البناء إلى التنمية، ومن التنمية إلى الطموح الذي لا يعرف سقفًا.

 

في الثالث والعشرين من سبتمبر عام 1932م، صدر الأمر الملكي بتوحيد البلاد تحت اسم المملكة العربية السعودية، بعد مسيرة طويلة قادها الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود - رحمه الله - في رحلة استعادة وتوحيد وبناء استمرت عقودًا. وهكذا لم يكن إعلان المملكة نهاية الطريق، بل كان بداية عهد جديد من تاريخ هذه الأرض المباركة. (سعوديبيديا⁠)

 

ومن هنا تبدأ حكاية وطنٍ لم يُبنَ في يوم، ولم يصنع مجده جيلٌ واحد؛ بل تعاقبت على قيادته أجيال من أبناء المؤسس، يحمل كل عهدٍ أمانة العهد الذي سبقه، ويضيف إلى البناء لبنةً جديدة، حتى أصبحت مسيرة المملكة سلسلةً متصلةً من العمل والإنجاز.

 

رحم الله الملك عبدالعزيز، الذي وضع الأساس وأرسى دعائم الدولة، وجمع شتات البلاد تحت راية التوحيد، وفتح أبواب البناء والتعليم والتنظيم وخدمة الحرمين الشريفين.

 

ثم جاء أبناؤه الملوك: سعود، وفيصل، وخالد، وفهد، وعبدالله - رحمهم الله جميعًا - فتتابعت مسيرة الدولة عهدًا بعد عهد، وتجربةً بعد تجربة، وإنجازًا إثر إنجاز. ولكل عهدٍ بصمته في مسيرة المملكة، ولكل ملكٍ صفحة في سجل وطنٍ تتوالى صفحاته ولا تنقطع. (سعوديبيديا⁠)

 

ففي عهد الملك سعود - رحمه الله - واصلت الدولة مسيرة البناء وترسيخ مؤسساتها، وفي عهد الملك فيصل - رحمه الله - برزت مسيرة التنمية ومواقف المملكة العربية والإسلامية، ثم جاء عهد الملك خالد - رحمه الله - لتتواصل النهضة والنمو، وأتى عهد الملك فهد - رحمه الله - حاملاً لقب خادم الحرمين الشريفين، شاهدًا على عناية المملكة بالحرمين الشريفين وخدمتهما، وعلى توسع النهضة التعليمية والعمرانية والتنموية. (سعوديبيديا⁠)

 

ثم جاء عهد الملك عبدالله بن عبدالعزيز - رحمه الله - فاستمرت مسيرة التنمية والتطوير، حتى انتقلت الراية إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله، الذي بويع ملكًا للمملكة في عام 2015م، ليبدأ عهدٌ جديد تتجاور فيه أصالة الماضي مع طموح المستقبل. (سعوديبيديا⁠)

 

وفي عهد الملك سلمان، برزت مرحلة جديدة من التحول الوطني، يقودها طموحٌ يتجاوز حدود اللحظة إلى صناعة المستقبل، ويقف في مقدمة هذا الطموح ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز - حفظه الله، الذي ارتبط اسمه بمشروعات التحول والتطوير ورؤية المملكة 2030.

 

وهنا لا يصبح الحديث عن الوطن حديثًا عن الماضي وحده؛ فالوطن الذي أسس أجداده بنيانه بالأمس، يواصل أبناؤه اليوم تشييد مستقبله.

 

إن المملكة العربية السعودية اليوم تقف على أرضٍ صلبة من التاريخ، وتنظر بعينٍ واثقة إلى المستقبل؛ تجمع بين عمق الجذور وسرعة التحول، وبين أصالة الهوية وطموح الإنجاز.

 

وإذا كان الملك المؤسس قد وحّد الأرض والراية، فإن الأجيال المتعاقبة واصلت بناء الإنسان والمؤسسة والمجتمع، حتى غدت مسيرة الوطن قصةً تتجدد فصولها من عهدٍ إلى عهد.

 

«عزّنا بطبعنا»… حين تتحول القيم إلى هوية

 

ويأتي اليوم الوطني السعودي السادس والتسعون هذا العام تحت شعار «عزّنا بطبعنا»، وهو شعار يستحضر عددًا من القيم التي تبرز في الهوية السعودية، ومنها الشجاعة، والرؤية، والأصالة، والهمّة، والجود، والكرم. (وكالة الأنباء السعودية⁠)

 

فالعز ليس رايةً ترفرف وحدها، وإنما أخلاقٌ ترفرف معها.

 

العز شجاعةٌ عند المواقف، ورؤيةٌ عند التحديات، وأصالةٌ لا تذوب أمام المتغيرات، وهمّةٌ لا تعرف الكلل، وجودٌ حين يحتاج الآخرون، وكرمٌ يجعل للإنسان أثرًا طيبًا أينما حلّ.

 

ومن هنا فإن حب الوطن ليس كلماتٍ تُقال في المناسبات، بل سلوكٌ يُرى في الحياة؛ أمانةٌ في العمل، واحترامٌ للأنظمة، ومحافظةٌ على الممتلكات، وإحسانٌ إلى الناس، وحرصٌ على مكتسبات الوطن، ووفاءٌ للأرض التي احتضنت الأحلام، ومنحت الأجيال فرص التعليم والعمل والحياة.

 

وطنٌ يسكن القلب

 

في اليوم الوطني، حين نرى العلم الأخضر يملأ الميادين، فإننا لا نرى لونًا فحسب؛ بل نرى تاريخًا طويلًا، ونرى رايةً ارتفعت فوق أرضٍ توحّدت، ونرى رجالًا حملوا مسؤولية التأسيس، وأجيالًا حملت مسؤولية البناء، وأبناءً يحملون اليوم مسؤولية المستقبل.

 

ونحن إذ نستعيد ذكرى الملك عبدالعزيز - رحمه الله - لا نستعيد رجلًا من الماضي فقط، بل نستعيد قيمة التأسيس، ومعنى الوحدة، وعظمة أن يتحول الحلم إلى دولة، والتفرق إلى اجتماع، والخوف إلى أمن، والطموح إلى واقع.

 

ثم نستذكر أبناءه الملوك الذين مضوا إلى ربهم، وقد تركوا في تاريخ الوطن صفحاتٍ من العمل والبناء، ونرفع الدعاء لهم بالرحمة والمغفرة؛ فقد كانت المملكة في كل عهدٍ تمضي إلى الأمام، وتفتح صفحةً جديدة من صفحات مسيرتها.

 

واليوم، تحت قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز - حفظه الله -، وبمساندة ولي عهده الأمير محمد بن سلمان - حفظه الله -، تتواصل مسيرة البناء والتطوير، وتظهر ملامح مرحلةٍ تتطلع فيها المملكة إلى مستقبلٍ واسع الآفاق.

 

وليس أجمل من وطنٍ يعرف تاريخه، ويصون حاضره، ويصنع مستقبله.

 

ستة وتسعون عامًا… والقصة مستمرة

 

ستة وتسعون عامًا منذ إعلان المملكة العربية السعودية، وما زالت القصة تُكتب.

 

ستة وتسعون عامًا من الوحدة، والأمن، والبناء، والتنمية، وخدمة الحرمين الشريفين.

 

ستة وتسعون عامًا تعاقبت فيها أجيال، وبقي الوطن واحدًا، والراية واحدة، والانتماء واحدًا، والطموح ممتدًا من الآباء إلى الأبناء.

 

وفي كل عام يأتي اليوم الوطني ليقول لنا إن الوطن ليس ذكرى نستعيدها، بل مسؤولية نحملها.

 

وأن أعظم الوفاء لمن أسسوا وبنوا ليس أن نكتفي بذكر إنجازاتهم، وإنما أن نحافظ على ما تركوه، وأن نضيف إليه، وأن نسلم الراية لمن بعدنا وهي أكثر قوةً وازدهارًا.

 

فيا وطنًا احتضن الحرمين الشريفين، وشرفه الله بخدمة ضيوف الرحمن، ويا أرضًا جمع الله فيها عبق التاريخ ونبض الحاضر وأمل المستقبل؛ لك في القلوب منزلةٌ لا تحدها الكلمات.

 

وفي يومك الوطني السادس والتسعين، نقول:

 

دام عزك يا مملكة الخير، ودام أمنك واستقرارك، ودامت رايتك عاليةً خفاقة، وحفظ الله خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان، وأدام على بلاد الحرمين نعمة الأمن والإيمان والرخاء، وحفظ شعبها، وأدام عليها وحدتها ومجدها، وكتب لها في حاضرها ومستقبلها مزيدًا من الخير والرفعة والازدهار.

 

كل عام والمملكة العربية السعودية وطنٌ شامخ،

كل عام ورايتها في الأعالي،

كل عام وأرضها أمنٌ وأمان،

كل عام وأهلها في عزٍّ ووفاء،

وكل عام والوطن يسكن القلب… قبل أن تسكنه الأقدام.

 

حفظ الله المملكة العربية السعودية، قيادةً وشعبًا، وأدام عليها عزّها ومجدها وأمنها، وجعل مستقبلها امتدادًا مشرقًا لماضيها العريق.

 

وكل عام والوطن بخير… وكل عام والسعودية أعزّ وأجمل وأمنع .

 

 

*يــاوطـنـي السـعـوديـة* ???????? 

 

يــامـوطـنـي يــاقـبـلـةَ الأنـوارِ

يا مهبطَ الوحيِ، ومنبـعَ الفـخارِ

 

ياموطنَ التوحيدِ،ياأرضَ الهـدى

يـارايـةَ الإسـلامِ فـي الأمـصـارِ

 

عـبدالـعـزيزُ، أبـا الـمـلـوكِ، لـهُ

فضلٌ على الـتـاريــخِ والأعـصارِ

 

وحَّدتَ شملَ الأرضِ بعـدَتـفـرُّقٍ

وأقـمـتَ صرحَ الـعـزِّ بـالإصـرارِ

 

وغـدتْ بلادُك فـي أمــانٍ دائــمٍ

تــزهــو بــديــنِ اللهِ والأنـوارِ

 

وسلمانُ، ياخادمَ الحـرمـينِ، لـهُ

في عهدهِ للمـجدِ أسـمى شـعارِ

 

ملكٌ يسيرُ علـى طريـقِ مـليـكـهِ

بـالـحـزمِ والـحـكـمـةِ والـقـرارِ

 

ومحـمـدٌ، ولـيُّ عـهــدِك، هِـمًَّـةٌ

تـمـضي بنـا للمـجدِ نـحـوَ مـنـارِ

 

في رؤيةٍ جـعلتْ طـمـوحَ بـلادِنـا

دربًــا إلـى الـعـلـيـاءِ والإبــهـارِ

 

واليومُ يومُ الوطنِ، ذكرى عـزيـزةٌ

تـحٌـيـا بـهـا أمـجـادُنـا والـدارِ

 

ذكرى تُجدِّدُ في القلـوبِ مـحـبـةً

لوطـنٍ عٌـزيزِ القـدرِ والـمـقـدارِ

 

نرفعْ لواءَ المـجـدِ فـوقَ رؤوسِـنـا

خـضراءَ تـزهـو فـي ربـو عِ الـدارِ

 

يا ربِّ احفـظْ موطـنـي وقـيـادتَـهُ

واجعـلْ لـهُ أمـنًـا مـدى الأعـمـارِ

 

واجعلْ بلادَ الحرمـينِ في عـزٍّ وفي

أمـنٍ، ومــجـدٍ دائــمِ الآثــارِ


 

ةكتب المواطن الليبي ابوماهر السعيدي

 

*دار السلام*

 

 

وياسلام الله على آل السعود

وياسلام الله على دار السلام

 

شعب يتربع على هام الوجود

ويرتقي بالعز من فوق الغمام

 

ان حكوا بالقول وفوا بالعهود

وتنطلق خطواتهم نحو الأمام

 

الوطن مرتاح يرقى في صعود 

والمواطن ينعم بخير وسلام

 

الملك سلمان حاكمها يقود

للعرب بالعقل في عدل ونظام

 

والأمير إبن الملك شبل الأسود

الأمير اليعربي نسل الكرام

 

دام كفه بالعطا دايم تجود

وينصر المظلوم ويزيح الظلام

 

يالسعودي عيدك الأسمى يعود

بالأماني والطموحات العظام

 

إنت مامثلك بلد في هالوجود

وإنت رمز الخير عنوان السلام

 

يحفظك ربي من عيون الحسود

وتكثر الأفراح لك في كل عام


 

وكتب الأديبة ندى فنري

أديبة / صحفية / كوتش علاقات

ندى فنري إهداء خاص إلى المملكة العربية السعودية بمناسبة اليوم الوطني السعودي

 

وطن يسكن القلب… إهداء إلى المملكة في يومها الوطني 

 

في اليوم الوطني السعودي، لا تكتفي المملكة بالاحتفال بذكرى مجيدة من تاريخها، بل تفتح أمام العالم صفحات وطن استطاع أن يجعل من وحدته قوة، ومن أصالته هوية، ومن طموحه طريقًا نحو مستقبل يليق بمكانته.

 

وإذ أهدي كلماتي إلى المملكة العربية السعودية، فإنني أهديها إلى وطنٍ عظيمٍ أحبه أهله، واعتز به كل عربي، وتعلقت به قلوب المسلمين؛ لما يحتضنه من مقدسات، وما يمثله من ثقل حضاري وإنساني، وما يقدمه من مواقف راسخة في خدمة قضايا أمته.

 

لقد تأسست المملكة على يد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود – طيب الله ثراه – بعد مسيرة تاريخية صنعت الوحدة، وأرست دعائم الأمن والاستقرار. ومنذ ذلك الحين، توالت مراحل البناء والازدهار، حتى أصبحت المملكة نموذجًا للدولة التي تحافظ على ثوابتها، وفي الوقت نفسه تمضي بثقة نحو التجديد والتطور.

 

وفي حاضرها المزدهر، تواصل المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز – حفظهما الله – رحلة الإنجاز، مستندة إلى رؤية طموحة جعلت الإنسان محور التنمية، والمعرفة أساس التقدم، والابتكار شريكًا في صناعة المستقبل.

 

إن اليوم الوطني ليس مناسبة عابرة، بل رسالة وفاء تتجدد كل عام، وفرصة لتأمل ما تحقق على أرض المملكة من نهضة عمرانية واقتصادية وثقافية وسياحية وتقنية، إلى جانب ما تنعم به من أمن واستقرار وتماسك اجتماعي.

 

وما يميز المملكة ليس اتساع منجزاتها فحسب، وإنما قدرتها على الموازنة بين الأصالة والمعاصرة؛ فهي تعتز بتاريخها وموروثها وقيمها العربية والإسلامية، وتنفتح في الوقت ذاته على آفاق العالم بثقة ووعي، لتقدم تجربة تنموية ملهمة تحترم الجذور وتتطلع إلى القمم.

 

في هذه المناسبة الغالية، أرفع أصدق التهاني إلى قيادة المملكة وشعبها الكريم، وأقول للسعودية من القلب:

 

يا مملكة المجد، دمتِ وطنا شامخا، وراية خفاقة، وأرضًا تحتضن الطموح وتصنع الإنجاز. دمتِ عزيزةً آمنةً مزدهرة، ودامت أفراحك ممتدة من تاريخك العريق إلى مستقبلك المشرق.

 

كل عام والمملكة العربية السعودية قيادةً وشعبا بألف خير، وكل عام وهي تمضي بثبات نحو المزيد من المجد والازدهار. ????????


 

وكتب جاسم الحسين الشرقية الاحساء

 

. دام عزك يا وطن، ودامت رايتك خفّاقة في سماء المجد ????????????

 

بمناسبة اليوم الوطني السعودي الـ96، أرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات لقيادتنا الرشيدة وللشعب السعودي الكريم، سائلًا الله أن يديم على وطننا الأمن والأمان والعز والرخاء.

 

كل عام والسعودية دار عز وفخر، وكل عام ونحن في حبها نفخر ونعتز ????????


 

هذه مشاركة من رسم الطفلة لولو عبدالرحمن بن صالح البخناني


 

صحيفة إضاءات الشرقية الإلكترونية

سجل معنا أو سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر

محرر المحتوى

ابراهيم حكمي
المدير العام
المدير الفني للموقع

شارك وارسل تعليق

خبر عاجل

في اليوم الوطني الـ96.. الكلمة للوطن، والإنجاز شاهد.