بمناسبة اليوم الوطني السعودي الـ96
مها القرني - الدمام.
في يومٍ تتجدد فيه مشاعر الفخر والانتماء، وتستحضر فيه الذاكرة قصة وطنٍ تأسس على الوحدة، وشُيّد بالعزيمة، ومضى عبر عقوده ثابت الخطى، راسخ المكانة، عظيم الطموح…
أتقدم بأسمى آيات التهاني وأصدق التبريكات إلى مقام خادم الحرمين الشريفين
الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله ورعاه،
وإلى صاحب السمو الملكي ولي العهد
الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله،
وإلى أبناء وبنات الوطن كافة، قيادةً وشعبًا.
ستة وتسعون عامًا من المجد… وستة وتسعون عامًا والوطن يكتب في كل مرحلة فصلًا جديدًا من الإنجاز.
وطنٌ لم تكن مسيرته مجرد تاريخ يُروى، بل إرثًا يتجدد، وحاضرًا يُبنى، ومستقبلًا تُرسم ملامحه بثقة وطموح.
وفي هذه المناسبة الوطنية الغالية، نستحضر نعمة الوطن، ونعتز بما تنعم به المملكة من أمنٍ واستقرار، ونفخر بما تحقق من منجزات، ونستشرف مستقبلًا يحمل للمملكة مزيدًا من الرفعة والازدهار.
حفظ الله المملكة العربية السعودية، وأدام عليها أمنها وعزها واستقرارها، وحفظ قيادتها الرشيدة، وبارك في مسيرتها، وأدام على شعبها الكريم وحدته وتكاتفه، وجعل أعوامها القادمة امتدادًا لمجدها وعزها.
ومن منبر الكلمة والإعلام، تبقى مسؤولية الحرف أن يواكب الوطن، وأن يوثق منجزاته، وأن ينقل للعالم صورةً تليق بمكانته؛ فهناك أوطان نعيش فيها…
وهناك وطنٌ يسكن فينا.
كل عام والمملكة العربية السعودية شامخةٌ بمجدها، عزيزةٌ بأمنها، ماضيةٌ بطموحها، وخفّاقةٌ رايتها في سماء المجد.
دام عزك يا وطن… ودام مجدك، ودامت أفراحك.
حين يكون الوطن حكاية، يكون الحرف مسؤولية.
صحيفة إضاءات الشرقية الإلكترونية













.jpg)
.jpg)
.jpg)


.jpg)













.jpg)




