صحيفة إضاءات الشرقية الإلكترونية 

منذ 2 ساعة 0 6 0
سجون اختيارية.. لماذا يختار الحاقد احتراق قلبه؟
سجون اختيارية.. لماذا يختار الحاقد احتراق قلبه؟

سجون اختيارية.. لماذا يختار الحاقد احتراق قلبه؟

 

الجوف / مليح القعقاع 

 

بينما ننشغل ببناء حياتنا وتطوير مجتمعاتنا، يتسلل "الحقد والبغضاء" كسمومٍ خفية تفسد القلوب وتعيق المسير. الحاقد في حقيقته ليس شخصاً شريراً فحسب، بل هو "سجين" اختار أن يحبس نفسه في زنزانة مراقبة الآخرين وتمني زوال نعمهم، لينتهي به المطاف محترقاً بنارٍ لم تؤذِ أحداً غيره.

 

إن البغضاء هي "الضريبة" التي يدفعها الشخص من راحته النفسية، فبينما يتقدم الناجحون في مساراتهم، يظل الحاقد عالقاً في محطة المقارنة والغيرة. إننا بحاجة اليوم، أكثر من أي وقت مضى، إلى ثقافة "الترفع"؛ أن ندرك أن نجاح غيرنا لا ينتقص منا، وأن تنقية القلوب ليست مجرد فضيلة أخلاقية، بل هي ضرورة صحية واجتماعية لنعيش بسلام.

 

ختاماً.. الحياة أقصر من أن نضيعها في تتبع العثرات وكراهية البشر. ازرع في قلبك الرضا، وسوف تزهر أيامك بالسكينة والنجاح.

صحيفة إضاءات الشرقية الإلكترونية

سجل معنا أو سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر
سجون اختيارية.. لماذا يختار الحاقد احتراق قلبه؟

محرر المحتوى

جمعه الخياط
المدير العام
رئيس مجلس الادارة والمستشار الفني

شارك وارسل تعليق