صحيفة إضاءات الشرقية الإلكترونية 

منذ 4 ساعة و 2 دقيقة 0 22 0
#مشاهدات_من_الحرم_النبوي_في_يوم_عرفة
#مشاهدات_من_الحرم_النبوي_في_يوم_عرفة
#مشاهدات_من_الحرم_النبوي_في_يوم_عرفة

#مشاهدات_من_الحرم_النبوي_في_يوم_عرفة

 

المرشد السياحي والإعلامي

عبدالله عبدالهادي بخاري

 

المدينة المنورة | الثلاثاء 9 ذو الحجة 1447هـ الموافق 26 مايو 2026م | المسجد النبوي الشريف

 

خارج الحرم النبوي زحامُ سياراتٍ لا يكاد يهدأ… وداخل الحرم سكينةٌ لا تكاد توصف.

هنا تدرك أن المدينة المنورة ليست مكانًا عابرًا، بل حالةٌ إيمانية يعيشها الإنسان قبل أن يراها بعينيه.

 

فمنذ صلاة الظهر بدأت أفواج المصلين تتقاطر إلى المسجد النبوي الشريف في يوم عرفة، ذلك اليوم العظيم الذي تهفو إليه القلوب قبل الأقدام، ورغم كثافة الزوار والقاصدين، إلا أن التنظيم والترتيب كانا حاضرين بصورة لافتة، في مشهد يعكس حجم العناية والجهود المبذولة لخدمة ضيوف مسجد رسول الله ﷺ.

 

وما إن تصل إلى رحاب الحرم حتى يتبدل المشهد؛

ضجيج الخارج يخفت، وسكينة الداخل ترتفع، والقلوب تتعلق بالدعاء، والأعين تتأمل هذا الجمال الإيماني المهيب.

 

أُديت صلاة العصر في أجواء يغلب عليها الخشوع والطمأنينة، ثم بدأت بعد ذلك وجبات إفطار الصائمين تُوزع في مشهد أعاد للأذهان روح رمضان؛

ترتيبٌ بلا ارتباك،

وزحامٌ بلا فوضى،

وحركةٌ يملؤها الهدوء والسكينة.

 

ويوم عرفة يومٌ تتوحد فيه مشاعر المسلمين وإن اختلفت عباداتهم؛

فالحجاج على صعيد عرفة ملبّون داعون، وغير الحجاج في الأمصار صائمون ذاكرون، لكن القلوب جميعها مجتمعة على تعظيم هذا اليوم المبارك، ورجاء رحمة الله ومغفرته ورضوانه.

 

وفي مثل هذه المشاهد يدرك الإنسان حجم النعمة التي تعيشها هذه البلاد المباركة، في ظل ما توليه حكومتنا الرشيدة ـ حفظها الله ـ من عناية بالحرمين الشريفين وقاصديهما، تنظيمًا وخدمةً وأمنًا وطمأنينة.

 

صلّى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.

 

 

صحيفة إضاءات الشرقية الإلكترونية

سجل معنا أو سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر
#مشاهدات_من_الحرم_النبوي_في_يوم_عرفة

محرر المحتوى

جمعه الخياط
المدير العام
رئيس مجلس الادارة والمستشار الفني

شارك وارسل تعليق